الافتتاحية

يتطلع منتسبو العلاقات العامة و ممارسوها بشغف يومي لثورة المفهوم و التطبيق التي تطال هذا المجال بين حين و آخر، و ينتظرون من خبراء هذا الاختصاص مزيدا من الاستكشاف في اغوار هذه المهنة الحديثة كلياً.

و هكذا راح هؤلاء يرسمون خطوط مهنتهم استناداً للجديد في عالم العلاقات العامة كعلم وفن و مهنة، ياخذون من نظرياته محددات العلم ومن تطبيقاته مفردات المهنة ومن حيويته تقاسيم فن من فنون البشرية و الذي اصبح احد مؤشرات الحياة العصرية .

وسط هذا كله كانت الجمعية الدولية للعلاقات العامة IPRA لإي لندن و الأكاديمية السورية الدولية للتدريب و التطوير SIA في دمشق تؤسسان لشراكات بعيدة المدى وتتهيئان لإطلاق الدبلوم التخصصي الاول من نوعه للعلاقات العامة في العالم العربي كرخصة دولية حقيقية للممارسي العلاقات العامة، و بذلك وإضافة لخطوات سابقة لامجال لحصرها تصبح الأكاديمية السورية الدولية أحد رواد مهنة القلوب و العقول في العالم العربي تضع بصماتها إعداداً و ترجمة و تأليفاً وتدريباً في حقل العلاقات العامة، وبالتوازي مع هذا كله تعد و تنظم مؤتمرات المهنة فتجمع روادها ضمن ملتقيات تغني مكتبة العلاقات العامة العربية عبر أبحاث ومداولات و أوراق عمل يقدمها أهل الاختصاص بالتعاون مع شركاء دوليين كالجمعية الدولية للعلاقات العامة و المعهد الملكي للعلاقات العامة ومركزى الجزيرة الإعلامي للتدريب و التطوير و غيرها.

و تزامناً مع كل ذلك يصدر العدد الاول من مجلة العلاقات العامة لتكوت أبز المجلات الدولية التي ستجمع خبرة الغرب و الشرق في دراسات ومقالات ومتابعات تطرق صميم مهنة العلاقات العامة و لتشكل منبرا تفاعليا و مرجعيا لخبرا و ممارسي تلك المهنة .